عنوان الفتوى: مسألة تغيير الضمائر في الدعاء في صلاة الجنازة

2012-12-06 00:00:00
سؤالي باختصار هو: ‏عند ما أعقد النية وأصلي، وأثناء الصلاة تأتيني ‏خواطر ظاهرها رياء ولكني أدفعها سريعاً ولا ‏أستغرق فيها, ويعلم الله أنني أخلص في العبادة ‏ولا أريد بها إلا وجه الله, ولكن ابتليت بها.‏ ‏ فما الحكم في ذلك ؟ وسؤالي الثاني: أثناء صلاة الجنازة ويكون عدد ‏الموتى أكثر من ثلاثة, هل أغير من صيغة ‏الدعاء المفرد إلى صيغة الجمع وأقول: اللهم ‏اغفر لهم وارحمهم, وعافهم واعف عنهم.‏ أم أبقي على صيغة المفرد : اللهم اغفر له ‏وارحمه.‏ وأيضا إذا كانت امرأة أقول: اللهم اغفر لها ‏وارحمها؟ جزاكم الله عنا كل خير.‏

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فأما هذه الخواطر التي تعرض لك فلا تلتفت إليها، واعلم أنها لا تضرك إن شاء الله ولا تؤثر في صحة عبادتك، وانظر الفتوى رقم: 107847

 وأما تغيير الضمائر في الدعاء في صلاة الجنازة فمسألة مختلف فيها بين العلماء، والراجح أنها تغير، فيقول في الدعاء للأنثى: اللهم اغفر لها، وفي الدعاء للمثنى: اللهم اغفر لهما، وللجمع: اللهم اغفر لهم، ولجمع الإناث اللهم اغفر لهن، ولجمع الذكور والإناث اللهم اغفر لهم تغليبا للمذكر وهكذا في سائر الدعاء، وانظر الفتوى رقم:  128749.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت