الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن إعادة الخطأ تكون من محله أو من بداية الآية، وهو الأفضل، ولا ينبغي له أن يتجاوز الخطأ عمدا بنية العود للآية مرة أخرى، وإذا تجاوزه عمدا وأكمل الآية صحيحة ثم أعادها من بدايتها صحيحة؛ فإن صلاته صحيحة.
والخطأ إذا كان في الفاتحة مخلا بالمعنى واستدرك بإعادته دون خطأ فالصلاة صحيحة. وإذا لم يستدرك، فإن الصلاة تبطل لوجوب قراءة الفاتحة كاملة.
أما إذا كان الخطأ غير مخل بالمعنى، أو كان في غير الفاتحة؛ فإن الصلاة صحيحة ولا تبطل به. وانظري الفتوى رقم: 31555 والفتوى رقم: 4865.
والله أعلم.