الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن ما قمت به هو اعتداء وخيانة للأمانة، نسأل الله أن يغفر لك، وبما أنك قد رددت المبلغ إلى الجمعية، فقد فعلت ما يجب؛ ولا يشترط في رده علمها بخيانتك، وراجع الفتوى رقم: 189345.
والله أعلم.