عنوان الفتوى: لا حرج على البنت فيما فُعِل بها قبل البلوغ

2012-12-19 00:00:00
ياشيخ أود سؤالك، لكي يطمئن قلبي. عندما كنت صغيرة، يمكن كان عمري 8 سنوات، وقبل البلوغ، كنت أذهب مع ابن خالتي، وكان يعمل معي أشياء، ويكشف عورتي، أستغفر الله، وكنت أعرف أنه سيفعل معي كذا، ولم أرفض، واليوم صار عمري 14 وهو يريد الزواج مني، وأهلي وافقوا. وللعلم أمي كانت تدري بالقصة. أسألك بالله ياشيخ هل علي ذنب على فعلتي قبل البلوغ أم لا؟ وهل أتزوجه أم لا؟ وهو يحبني جدا، ومصر على الزواج مني. أرجو الرد بسرعة؛ لأني محتارة في أمري.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دامت هذه الأمور قد وقعت معك قبل بلوغك الحلم، فلا إثم عليك فيها –إن شاء الله- فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:  رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل. رواه أبو داود.

ولا حرج عليك في الزواج من هذا الشخص، والعبرة في اختيار الخاطب بدينه و خلقه حال الخطبة، لا بماضيه الذي تاب منه. وننصحك باستخارة الله عز وجل في قبول هذا الخاطب، وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت