الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما تضمرينه من إنكار بالقلب لما تفعله هؤلاء الطالبات أو يخضن فيه من محرم هو الواجب، وهو كاف في تغيير المنكر إذا كنت لا تستطيعين غيره، لكن إذا استطعت مناصحتهن أو الإنكار عليهن أو على بعضهن دون ضرر يلحقك في الدراسة أو غيرها فعليك ذلك. وراجعي الفتوى رقم: 18122.
أما عن التحدث: فلا حرج في الحديث مع هؤلاء الطالبات بعد ذلك في غير ما لم يتعلق به محرم: كغيبة المسلم, أو النميمة, أو نحو ذلك.
أما بخصوص الابتسام تارة مما قد تحدثك به إحدى الأخوات مما هو محرم: فلا يعتبر مجرد التبسم دون قصد السخرية والاستخفاف استهزاء يكفر به فاعله, وراجعي الفتوى رقم: 186947 وما أحيل عليه فيها.
وأخيرًا: نرى أن طبيعة أسئلتك تظهر أن بك شيئًا من الوسوسة, فحري بك أن تعرضي عنها, وتبتعدي قبل أن تستفحل فيعسر علاجها.
والله أعلم.