عنوان الفتوى: لا حرج في قبول مال أعطي عن طيب نفس
2012-12-23 00:00:00
ما حكم من توسط بين اثنين في عملية (محرجة) فأخذ المال من الأول على أن يوصله إلى الثاني, وقبل أن يوصل المال إلى الثاني لم يعد الأول محتاجًا إلى هذه المهمة, فأراد الوسيط إرجاع المال إليه – أي: الأول ، فرفض بشدة أخذ ماله تفضلًا منه على الوسيط؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان لفظ (محرجة) الوارد في السؤال هو المقصود: فلا حرج على الوسيط في أخذ هذا المال, وإن لم ينجز المهمة التي كلف بها ما دام الموكل قد بذل المال عن طيب نفس منه, وفي الحديث: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه. أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح،
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)