الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الحال كما ذكرت, فليس فيما دار بينك وبين زوجك من الكلام ما يوقع الطلاق، ولا يلزمك أن تسألي زوجك عن قصده بما تلفظ به, وننصحك بأن تعرضي عن الوساوس, ولا تلتفتي إليها, فإن التمادي فيها عواقبه وخيمة، وراجعي في وسائل التخلص من الوسوسة الفتاوى التالية أرقامها: 39653، 103404، 97944، 3086، 51601.
والله أعلم.