الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنظر الفجأة معفو عنه للرجل والمرأة؛ لأنه غير مقصود, ويعسر التحرز منه، وأما تعمد نظر المرأة إلى الرجل الأجنبي من غير شهوة أو خوف فتنة، فقد اختلف أهل العلم في حكمه, وراجع الفتوى رقم: 7997.
فما دامت زوجتك مستقيمة, حريصة على غض بصرها, وتسعى لإرضائك وطاعتك في المعروف، فلا مسوّغ لما ذكرته من رغبتك في فراقها لهذه الأسباب، فاتق الله, وأمسك زوجتك, وعاشرها بالمعروف، واعلم أن القصد في الأمور مطلب شرعي, والغلو مرفوض، فاحرص على أن تضبط غيرتك في حدود الشرع؛ حتى لا تقع في الغيرة المذمومة، ولمعرفة حدود الغيرة المحمودة والمذمومة راجع الفتوى رقم: 71340.
وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.