عنوان الفتوى: حُكمُ الزواج من فتاة بعض أقاربها أخلاقهم سيئة

2013-01-01 00:00:00
أسأل الله عز وجل أن ينفع بكم, وأن يبارك فيكم. أنا شاب ملتزم ، بفضل الله ، منذ ما يقرب من سنتين ، والحمد لله ، وكنت كبقية الشباب, ولكن الله عافاني, وهناك فتاة كنت أعرفها قبل الالتزام, وكنت قد تقدمت لها, وحصلت بعض الخلافات مع والدي, وكانت هناك بعض الاعتراضات على تصرفات الأهل, وتركت الموضوع كله منذ حوالي سنة ونصف, والتزمت ، والحمد لله – وأتتني أخبار تدل على أنها قد التزمت, وأصبحت ممن يحفظ القرآن, وممن يصوم الإثنين والخميس, ويحافظ على قيام الليل, و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الفتاة قد استقامت وأصبحت ذات دين وخلق, فلا مانع من زواجها, بل زواجها حينئذ مرغب فيه, وإذا كان لها أقاربُ سوء فالأصل أن ذلك لا يمنعك من الزواج بها, فإن من حق الزوج أن يمنع زوجته من زيارة الأقارب, ويمنعهم من زيارتها إذا خشي إفسادهم لها، وكذلك يمكن تجنيب الأولاد صحبة الأقارب المفسدين، وإن وجدت فتاة ذات دين وخلق من أسرة صالحة فذلك أولى، وننصحك باستخارة الله عز وجل قبل الإقدام على الأمر, وراجع في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت