الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت لا تعلم كونه سيدخل في معاملة محرمة, والبنك الذي يتعامل معه بنك إسلامي, فلا حرج عليك في إعانتك له على معاملته, ولا يؤثر في ذلك كونه قد اشترى منك السيارة؛ لأنه إنما طلب القرض بعدما مضى البيع بينكما وتم كل شيء، فالبيع صحيح, والقرض مشروع, وانظر الفتوى رقم: 71127.
وننبه إلى أن بطاقة الفيزا كارد منها ما لا يجوز التعامل به، ولمزيد فائدة حول ذلك راجع الفتوى رقم: 57684.
والله أعلم.