الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يعقد له عليها، فعلى هذا الأساس يجب أن يكون التعامل بينكما. وما ذكرت من طلبه منك الإتيان مبكرة لرؤيتك، أو الجلوس سويا لمذاكرة الدروس، فيه تجاوز لحدود الشرع، ولا يسوغ هذا الجلوس كونه في مكان عام، إذ لا حاجة لهذا الجلوس أصلا. وبما أنه أجنبي عنك، لا يجوز لك الحديث معه كغيره من الأجانب إلا لحاجة، وبقدر هذه الحاجة فقط، مع مراعاة الضوابط الشرعية. وراجعي الفتوى رقم: 8156.
وإيقاظه لك لصلاة الفجر لا حاجة له، إذ يمكنك ضبط منبه الجوال للاستيقاظ به، ونخشى أن يكون هذا الأمر ذريعة للفتنة والفساد فالواجب عليكما الانتهاء عنه. وإن أمكن أن يتم العقد الشرعي فهو أولى حتى يزول الحرج في التعامل بينكما.
والله أعلم.