الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا بأس أن يدعو المسلم في صلاته بما شاء، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فله أن يسأل الله من خير الدنيا والآخرة.
هذا هو الراجح من أقوال العلماء، وهو مذهب الشافعية والمالكية.
وذهب الحنفية والحنابلة إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يدعو في صلاته بملاذ الدنيا وشهواتها.
والله أعلم.