عنوان الفتوى: العلاقة بين رجل وامرأة بنية الزواج لا يقرها الشرع

2013-01-05 00:00:00
أنا فتاة في السابعة عشرة من عمري على علاقة مع شخص, واللهَ أعلم بنيتنا, فهو شخص يخاف الله, ولا يتكلم بالحرام معي, وأنا مثله تمامًا، ونيتنا الزواج ، بإذن الله ، كما أن أخته تعلم بأمرنا, وأخاه أيضًا, وأختي تعلم بأمرنا، لكنه لا يستطيع أن يخطبني الآن نظرًا لدراسته في الخارج, وعدم حصوله على عمل حتى الآن, ونحن نحدث بعضنا أحيانًا على الهاتف, وأغلب الأوقات تكون بيننا رسائل، وأقسم بالله إني لا أريد أن أقع في الحرام معه, بل أريد الزواج منه, وأنا متأكدة من نيته؛ لأني أعرف أن أخلاقه جيدة, وأعرف أخلاق أهله، وأعرف أن هذا الشيء خطأ وحرام، فماذا أفعل؟ أفيدوني ، جزاكم الله خيرًا فهو يريد أن يتقدم لخطبتي, لكن أهلي لن يوافقوا وكذا أهله؛ لأنه لم ينهِ دراسته حتى الآن, وليس لديه عمل، فأرجو منكم مساعدتي, وما حكم هذا الشيء؟ وهل سنحاسب عليه, وإن كانت نيتنا صافية؟ جزاكم الله ألف خير على هذا الموقع, وجعله في ميزان حسناتكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالعلاقات بين الرجال والنساء الأجنبيات - وإن كانت بغرض الزواج - لا يقرها الشرع, وهي باب فتنة, وذريعة فساد وشر.

 وعليه؛ فالواجب عليك قطع علاقتك بهذا الرجل، وإن كان قادرًا على الزواج فليتقدم لأهلك ويخطبك، وإن كان غير قادر على الزواج الآن فلينتظر حتى يقدر على مؤنة الزواج ويتقدم لزواجك.

أما المراسلة والمهاتفة بينكما قبل ذلك: فلا تجوز, ولا عبرة بادعاء حسن النية, وسلامة القصد, فكل ذلك تلبيس من الشيطان، وانظري الفتوى: 1932.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت