الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كنت رضيت بالعمل أخيرًا مع زوجك مقابل مبلغ معين فلا يجوز لك أن تأخذي زيادة عليه دون إذنه، وكون الأجرة زهيدة لا يبيح الأخذ من ماله دون إذنه، ومن حقك الامتناع عن العمل بهذه الأجرة إن لم تعجبك.
لكن المدة التي لم يعطك فيها زوجك أجرة عملك السابق المتفق عليها يجوز لك أن تأخذي قدرها من ماله دون علمه إن أبى أن يدفعها لك، وهذا ما يسميه الفقهاء بمسألة الظفر، وقد بيناها بالتفصيل في الفتوى: 28871.
ولا يجب عليك أن تستأذني زوجك في تصرفك في مالك وإنفاقك على والدتك، وانظري الفتوى: 111344.
والله أعلم.