الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك قطع كل علاقة بهذا الرجل, والتوبة إلى الله مما وقعت فيه من التفريط, واتباع خطوات الشيطان، فلا ريب أن هذه العلاقة محرمة، وكل ما ذكرت من إهمال زوجك لك أو طول غيابه عنك ليس مسوغًا لمثل هذه العلاقة الآثمة، فالمرأة ما دامت في عصمة زوجها فهي مؤتمنة على عرضه، قال تعالى: . فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ {النساء:34}، قال السدي وغيره: أي: تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله اهـ من تفسير ابن كثير.
فاتقي الله, وقفي عند حدوده, واحذري من استدراج الشيطان، وتفاهمي مع زوجك, وبيني له حاجتك إلى مؤانسته ومودته, وأنك لا تصبرين على فراقه طويلًا، فإن استجاب لك واستقامت الحياة بينكما فذلك من فضل الله، وإن بقي على حاله ووجدت أنك لا تصبرين على هذه الحال فلتطلبي الطلاق منه، وإذا انقضت عدتك فلتتزوجي من ترضين دينه وخلقه.
والله أعلم.