الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشتان بين الاقتراض بالربا، والدخول في معاملة بيع وشراء مرابحة أو غيرها. وما ذكره صاحبك هو كقول أولئك الذين رد الله عليهم في كتابه في قوله: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {البقرة:275}.
وقد بينا الفرق بين القرض الربوي المحرم ومعاملة بيع المرابحة المشروع في الفتويين: 3521/59262
والله أعلم.