عنوان الفتوى: يحرم الكذب في الاعتذار كغيره وتجب التوبة منه

2013-01-10 00:00:00
طرقت جارتي يومًا بابي فلم أفتح؛ لأنها ثرثارة جدًّا, وزوجي يطلب مني تجنبها، وعندما التقيتها سألتني، فأجبتها بأني لم أسمع طرقها, وظلَّت تلحُّ إلى أن حلفت دون شعور, فماذا عليّ؟ جزاكم الله خيرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلتستغفري الله من تعمد الكذب في هذا الاعتذار, ولتتوبي إليه، فلا ينبغي للمسلم أن يتحاشى الصدق في شيء من أمره، ولا أن يستهين بالكذب في صغيرة ولا كبيرة، ولن يجرّ عليه الصدق إلا جريرةً تحمد، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: يحرم عليك الكذب في الاعتذار، وعليك التوبة, ولزوم الصدق في أمورك كلها.

أما اليمين الذي جرت على لسانك من غير شعور منك ولا قصد إلى إبرام الحلف: فنرجو أن لا تكون غموسًا يأثم قائلها.

أما الكفارة: فليست هذه اليمين من أيمان الكفارات - على الراجح - فلا يلزم فيها شيء, وراجعي الفتوى رقم: 151829.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت