الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:
فما فهمناه من السؤال هو أن والدتك أفطرت في صغرها أربع رمضانات - وليس في مرضها المشار إليه - وهي تشك في كونها بالغة في تلك السنين التي أفطرتها: فإذا كان هذا هو المراد فإنه لا يلزمها شيء ما دامت تشك في بلوغها, ولا تطالبون بعد مماتها بقضاء تلك الرمضانات - لا وجوبًا ولا استحبابًا - لأنها ما دامت تشك في بلوغها فإن الأصل براءة ذمتها من التكليف, وانظر الفتوى رقم: 103637 بعنوان: لم تصم رمضان في زمن تشك أنها فيه كانت قد بلغت، والفتوى رقم: 114625 فيمن أفطر عمدًا ولا يعلم هل كان بالغًا أم غير بالغ, وكذا الفتوى رقم: 20606.
والله تعالى أعلم.