الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان هذا الشاب كما تصفه من حفظه للقرآن, وكونه صاحب خلق, فالذي ننصحك به أن تقبل خطبته.
وبالنسبة لصلاة الفجر فقد يكون يؤديها في جماعة في غير المسجد, وإن كان عنده تقصير في هذا الجانب فبالنصيحة, والأخذ بيده يصلح حاله - إن شاء الله -.
وأما كونه ما زال طالبًا ويسكن عند أهله: فليس بعائق, وعما قريب يتخرج ويعمل ويستقل بنفسه, ومع ما تقدم إذا رأيت التريث قليلًا عسى أن يتقدم لابنتك غيره من ذوي الخلق والدين واليسار فلا تعد مخالفًا للحديث المذكور, لكن تعجيل زواج الفتاة عند حاجتها إليه ووجود الكفء أولى وأسلم, وللفائدة انظر الفتويين: 36083. 168655.
والله أعلم.