الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يحل لأخيك أخذ هذا الراتب، ولو كان محتاجا إليه، ما دامت الجهة المانحة لهذا الراتب اشترطت شروطا لمنح الراتب وليست متحققة فيكم. ويجب عليكم أن تخبروا الجهة المانحة بحقيقة الحال، وإلا فقد قال صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا. أخرجه مسلم.
والله أعلم.