الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنود أن نلفت نظر شبابنا المسلم من ذكور وإناث إلى خطورة الإنترنت واستخدامه فيما يضر, وخاصة فيما يتعلق بدين المسلم وأخلاقه، فالدين أغلى ما يمتلكه المسلم, فإن خسر دينه كان ذلك من الخسران المبين، وما أحسن ما قاله القحطاني في نونيته:
فالدين رأس المال فاستمسك به فضياعه من أعظم الخسران
وأحسن من هذا قول الله تعالى: قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {الأنعام:161}.
وقد أحسنت بالتوبة وقطع العلاقة العاطفية بهذا الشاب, فاثبتي على ذلك, واحرصي على شغل وقتك بتحصيل العلم النافع, والعمل الصالح, وصحبة الصالحات, ولمزيد الفائدة راجعي الفتويين: 15219 - 63869.
وأما إهداؤك إياه مثل هذا الكتاب: فلا حرج فيه ما دام هدفك هو الدعوة إلى الله تعالى, وعليك أن تحذري من خطوات الشيطان، ونوصيك بحذف هذا الشاب من قائمة الأصدقاء, وتغيير بريدك الالكتروني بحيث لا يكون هنالك سبيل لتواصله معك.
والله أعلم.