عنوان الفتوى: حُكمُ إهداء المرأة كتابا لشاب أجنبي عنها بغية هدايته

2013-01-15 00:00:00
أنا فتاة عمري 15سنة، وقعت في حب شاب عبر النت, وهو أيضًا أحبني, وقد حدثت لي واقعة جعلتني أتوب, وأترك محادثته وعدة أشياء أخرى, والحمد لله على ذلك, فهل أستطيع أن أهديه كتابًا يتحدث عن بعض أمور الدين التي رأيت أنه تعداها إلى الحرام؛ علّني أكون سببًا في توبته, مع العلم أنه لم تحدث بيننا أي علاقة غرامية, بل كان كل منا يحب الآخر في نفسه؟جزاكم الله كل خير.

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنود أن نلفت نظر شبابنا المسلم من ذكور وإناث إلى خطورة الإنترنت واستخدامه فيما يضر, وخاصة فيما يتعلق بدين المسلم وأخلاقه، فالدين أغلى ما يمتلكه المسلم, فإن خسر دينه كان ذلك من الخسران المبين، وما أحسن ما قاله القحطاني في نونيته:

فالدين رأس المال فاستمسك به     فضياعه من أعظم الخسران

وأحسن من هذا قول الله تعالى: قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {الأنعام:161}.

  وقد أحسنت بالتوبة وقطع العلاقة العاطفية بهذا الشاب, فاثبتي على ذلك, واحرصي على شغل وقتك بتحصيل العلم النافع, والعمل الصالح, وصحبة الصالحات, ولمزيد الفائدة راجعي الفتويين: 15219 - 63869

   وأما إهداؤك إياه مثل هذا الكتاب: فلا حرج فيه ما دام هدفك هو الدعوة إلى الله تعالى, وعليك أن تحذري من خطوات الشيطان، ونوصيك بحذف هذا الشاب من قائمة الأصدقاء, وتغيير بريدك الالكتروني بحيث لا يكون هنالك سبيل لتواصله معك.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت