الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يلزم تسمية هذا الطفل باسم (محمد)، سواء بسبب هذه الرؤيا أو بغيرها، إذ الأمر في جانب الأسماء واسع ما لم يرد فيه نهي، فلا مانع من تسميته زيداً.
ورؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حق، والشيطان لا يتمثل به، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة، ولكن ذلك لا يكون إلا إذا كانت صفته هي نفس الصفات التي وردت في السنة النبوية.
والله أعلم.