الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنهنئك على ما من الله عليك من نعمة الاستقامة على طاعة الله تعالى، واعلم أن من الاستقامة أن تقطع علاقتك مع هذه الفتاة، ولا تتواصل معها سواء عن طريق النت أو من أي سبيل آخر، فإنها أجنبية عنك، فلا شأن لك بها، ولا شأن لها بك حتى تطمئن عليها من طريق ابنة عمتك والتي هي الأخرى كذلك أجنبية عنك. فبادر إلى التوبة، وقطع كل علاقة لك بها إذا أردت السلامة والعافية. وراجع الفتوى رقم: 30003 وهي عن العلاقة العاطفية قبل الزواج، والفتوى رقم: 5450 وهي عن شروط التوبة. وإن لم تتب وتقطع هذه العلاقة، فإنك آثم.
وإن كنت قادرا على مؤنة الزواج، وراغبا في الزواج منها، فأت الأمر من بابه، فاخطبها من وليها، واعقد عليها العقد الشرعي لتكون لك زوجة يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته.
وننبه إلى أنه ينبغي الاستشارة والاستخارة قبل الزواج، وخاصة في مثل هذه الحالات التي يكون فيها التعارف من خلال الانترنت. وراجع في الاستخارة الفتوى رقم: 19333.
والله أعلم.