عنوان الفتوى: العبرة أن يكون المتكلم يفقه ما يتكلم فيه من هذه المسائل

2013-01-17 00:00:00
كنت أحادث أحد الأشخاص عن اكتساب العلم الشرعي الإسلامي, فقال لي: إنه لا يجوز لك أن تتكلم في العلم الشرعي ما لم تكن متخرجًا من إحدى الجامعات الكبيرة ، كالأزهر مثلًا ، فقلت له: يكفي أنني منذ سنوات طويلة وأنا أقرأ كتب تفاسير القرآن الكريم والأحاديث, وهي كلها موجودة على الإنترنت, وأنا منذ سنوات أتابع هذا الموقع "مركز الفتوى", وفيه آلاف آلاف الفتاوى في كل شيء، فهل يكفي فعلًا أن أقرأ وأطالع وأتابع كتب العلم الشرعي، حتى لو لم أكن متخرجًا من جامعة؟ خاصة أن أكثر الناس لن تقتنع بكلامي ، حتى لو وافق العقل والمنطق -، وأنهم يحترمون خريج الجامعة ولو كان في مجالات أخرى: كالطب, والهندسة... هذه نقطة، أما نقطتي الثانية, فأقول: هل يكفي هذا الموقع لاكتساب العلم الشرعي, وبذلك يكون الشخص ملمًا إلى حد كبير جدًّا بالعلم الشرعي؟جزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس من شرط الكلام في مسائل العلم الشرعي أن يكون الشخص متخرجًا من جامعة  شرعية, إذا كان قد حصل من العلم ما يؤهله لذلك من طرق أخرى, فالعبرة أن يكون المتكلم يفقه ما يخوض فيه من هذه المسائل.

والقراءة في الفتاوى - سواء على موقعنا أو أي موقع موثوق - وكذا مطالعة الكتب الشرعية, أو سماع الدروس والمحاضرات من وسائل اكتساب العلوم الشرعية, لكنها ليست كمشافهة العلماء والجلوس في مجالسهم, وراجع الفتوى رقم: 120927 ففيها نصائح في طلب العلم.    

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت