الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فترك الصلاة كبيرة من الكبائر، بل ذهب طائفة من أهل العلم إلى أن من ترك صلاة واحدة متعمداً حتى خرج وقتها فإنه يكفر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة. رواه مسلم.
فلا يحل لمسلم أن يترك الصلاة على أي حال من أحواله سواء العروس أو غيرها، وما ذكرت السائلة من أنه يجوز للعروس ترك الصلاة لمدة ثلاثة أيام، لم يقل به أحد من المسلمين، بل الواجب أن تشكر نعمة الله عليها بالزواج بالإكثار من شكره وطاعته، وكذلك يجب عليها إذا أجنبت أو حاضت أن تغتسل الغسل الشرعي، والله أعلم.