الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الشاب كفؤًا لك؛ فلا حق لأخيك في منعك من زواجه، وإذا فعل كان عاضلًا, ومن حقك أن ترفعي أمرك للقاضي الشرعي ليزوجك, أو يأمر وليّك بتزويجك، كما بيناه في الفتوى رقم: 79908.
والراجح عندنا أن المعتبر في الكفاءة بين الزوجين هو الدين فقط، كما سبق أن بيناه في الفتوى رقم: 2346.
والله أعلم.