الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعلى الأخ السائل أن يسارع إلى سد الباب الذي فتحه الشيطان عليه، وذلك بإتلاف هذه الصور فإن من لابس المحرم أو جاوره لا يأمن من الوقوع فيه، والله تعالى لما نهى عن الزنا عبَّر عن ذلك بكلمة لا تقربوا، فقال عز وجل:وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً [الإسراء:32].
وكلمة لا تقربوا تعني: لا تدنوا من الزنى ولا من وسائله وأسبابه. ولا شك أن الصور الخليعة باب عظيم من أبواب الزنى، ولهذا لما أمر الله عباده بغض البصر عن المحرمات أتبع ذلك بالأمر بحفظ الفروج، إذ النظر بريد الزنا، فقال تعالى:قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ [النور:30]. وراجع الفتوى رقم:
3214.
ونسأل الله أن يعصمك من الزنا وأن يثبت فؤادك على الحق.
والله أعلم.