الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي سؤالك بعض العبارات الغامضة التي لم نفهم المراد منها, وسنجيب بالقدر الذي فهمنا منه, فنقول: إن من أخطر الأمور الإقدام على اتهام المسلم بما هو منه بريء، قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا {الأحزاب:58}، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 111563. ففيها بيان كيفية التوبة من مثل هذا الذنب؛ ومنه تعلم أنه يلزمك استسماحها في حال دون حال، وأنه يجب عليك تكذيب نفسك عند من اتهمتها عنده - وهو ابن خالتك -.
وإن كنت قطعت رحمك فالواجب عليك التوبة وصلة هذه الرحم، وانظر الفتوى رقم: 6719, والفتوى رقم: 43852.
والله أعلم.