حلفت وقلت: «والله ما أنا رايح عند أخي تاني أبدًا طوال حياتي». فهل عند الحنث يحق لي الذهاب إليه في أي وقت أريد؟ علمًا بأن نيتي عند الحلف عدم الذهاب نهائيًّا إليه. وهل عليَّ أن أكرر الكفارة كلما ذهبت إليه، أم أن الحنث الأول يفك عقدة اليمين حتى ولو كنت أقصد أنني لا أريد الذهاب إليه أبدًا طوال حياتي؟