عنوان الفتوى: أعطاه صديقه شريحة اتصال ليتصل بها فهل يرد له ثمن ما تكلم به
2013-01-27 00:00:00
فضيلة الشيخ: أعطاني أحد الإخوة شريحة اتصال خلوية ، التي توضع بالهاتف النقال ، لكي أتمكن من التحدث مع أحد الإخوة ، لأنه لم يكن يحتاجها ، وعند الاستخدام كانت مشحونة ب 96 قرشًا تقريبًا, فهل يجب عند إرجاعها له أن أضع فيها 96 قرشًا مرة أخرى أم أطلب منه مسامحتي عن صرفي للمبلغ المذكور آنفًا؟ مع العلم أنه لا يمكنني ذلك, لكن يمكنني وضع 100 قرش, مع العلم أننا لم نتفق على أموال أو معاملة بل كان الموضوع كأنه استعارة فقط؟جزاكم الله خيرًا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمتبادر أن منفعة هذا القدر من الرصيد مما يتسامح فيه, لا سيما بين الأصحاب, ولكن لا بأس أن تخبر صاحبك به, ولك أن تطلب منه أن يسامحك, فإن لم يسامحك فعليك دفع قيمة تلك المنفعة, ولا يلزمك أن تدفع له أكثر منها, إلا أن تتبرع به, وراجع الفتوى رقم: 141477.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)