الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكلامك مع ابنة عمتك - أو غيرها من الأجنبيات - جائز عند الحاجة, مع مراعاة الضوابط الشرعية, كاجتناب الخلوة, والخضوع بالقول، والمحافظة على التستر والاحتشام, وغض البصر.
وأما الكلام بغير حاجة معتبرة فهو باب فتنة, وذريعة فساد وشر.
ودعوى أن العلاقة طيبة, والنية صادقة, والكلام في حدود الاحترام دعوى زائفة، وانظر الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 10463، 30792، 134475.
والله أعلم.