الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان الثوب لو لبس على هيئة مّا، ستر العورة، ولو لبس على غيرها لم يسترها، فالصلاة صحيحة إذا لبس على الهيئة التي يستر معها العورة؛ لأن المقصود وهو الستر قد حصل. وأما ما لا يظهر منه لون الجلد إلا بالتأمل، فقد بينا حكمه في الفتوى رقم: 147729. ونخشى أن تكوني مصابة بشيء من الوسوسة، فإن يكن كذلك، فاحذري الوساوس ولا تسترسلي معها؛ لأن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.
والله أعلم.