عنوان الفتوى: رفع الصوت في الصلاة ببعض الكلمات للتأكد من صحة نطقها ليس من الرياء

2013-01-29 00:00:00
عند قراءتي لسورة الفاتحة في الصلاة السرية أرفع صوتي عند آية: "غير المغضوب عليهم ولا الضالين" لأني لا أنطق الغين نطقًا صحيحًا, وأفعل هذا عادة, وفي يوم ما كانت أمي موجودة فرفعت صوتي فجأة, ثم خفضته مسرعة, وكنت مشوشة, ولا أقصد أن يمدحني أحد على صلاتي, ولا أريد ذلك أصلًا, لكني فعلت ذلك كي لا تستغرب أمي من رفعي لصوتي, فهل هذا يعتبر رياء؟ أرجوكم أجيبوني, فأنا لا أستطيع أن أصلي بسهولة, ولا أستطيع أن أكبر بسهولة, وكأن شيئًا ما يمسكني, وشكرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أولًا: أن تحذري من الوسوسة, فإنها داء خطير عضال, إذا تمكنت من صاحبها أفسدت عليه حياته, وشوشت عباداته؛ فاقطعي الأمر, واحسمي باب الوسوسة من أولها من الآن, واعلمي أنه كما يطلب من المسلم أن يجيد القراءة, وإخراج الحروف في الفاتحة من مخارجها الصحيحة, لكن ذلك مقيد بعدم المبالغة في التكلف والتنطع المدخل إلى الوسوسة.

وما قمت به لا يعد من الرياء, ولا يدخل فيه, واستعيني بالله في تيسير الأمور لك, ومنها: التكبير, والصلاة بسهولة ويسر, وللفائدة انظر فتاوينا: 19012. 125089139976.     

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت