عنوان الفتوى: لا يلزم مع الشك في الحلف كفارة

2013-01-29 00:00:00
كنت لا أعرف أن القراءة في الصلاة لا بد فيها من تحريك اللسان والشفتين, حيث إني في بعض الأحيان أكون مغلقًا الفم, ولا أحرك الشفتين, ولا اللسان, فهل عليّ شيء الآن, خاصة أنني لا أعلم كم عدد الصلوات؟ وسؤالي الثاني: إذا لم أكن متأكدًا في بعض الأحيان من حلفي على شيء ما من عدمه, فهل تلزمني الكفارة وأنا لست متأكدًا من الحلف؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 34136 وما أحيل عليه فيها أنه لا بد في القراءة من تحريك الشفتين واللسان.

وإذا كنت تجهل ذلك:  فيلزمك على مذهب الجمهور أن تعيد هذه الصلوات التي حصل لك فيها هذا الخلل المذكور، ولتبادر بذلك على قدر وسعك وطاقتك، وإن شككت في عددها فتحرَ واجتهد حتى يغلب على ظنك أن قد برأت ذمتك.

هذا, وقد رأى شيخ الإسلام أنه لا إعادة على من كان بطلان صلاته بجهل منه, أو تأويل، وساق على ذلك من الأدلة ما يكفي، فمن رأى تقليده في عدم الإعادة فلا حرج, وراجع الفتوى رقم: 104802.

أما ما سألت عنه من أمر اليمين: فلا يلزم مع الشك في الحلف كفارة، وراجع الفتويين التاليتين: 102321 - 192411.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1421
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 733
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 916
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 968
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 631
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 534
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1421
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 733
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 916
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 968
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 631
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 534
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت