الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فخالتك تعد من أرحامك، ويجب عليك زيارتها، ولا طاعة لأبيك في منعه. وعليه فيجوز لك مخالفة أمره. وحاول مع ذلك مداراة أبيك وعدم إغضابه . وانظر الفتويين: 41753. 111502.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)