الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمسلمون على شروطهم؛ كما في الحديث عند أصحاب السنن وغيرهم, وقد أمر الله بالوفاء بالعقود فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة:1}.
ومن الوفاء بالعقد: التزام شروطه, ومنها: عدم الكسب من خلال العمل في الجمعية المذكورة, فمن دخل في الجمعية راضيًا بشروطها, فعليه الوفاء بما التزم به, سواء أكان قصده مجرد الكسب دون إضرار بالجمعية أم لا إذا كان المنع على الإطلاق, كما أن الانتفاع بمقر الجمعية أو أدواتها فيما هو خاص بك دون طيب نفس من أصحابها يعتبر اعتداء على حق الغير, وأكلًا لماله بالباطل, وخيانة للأمانة فلا يجوز، وانظر الفتوى رقم: 22217.
والله أعلم.