الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما عن فتح درجات وظيفية لإحداث توازن وتسوية بين الهيكل الوظيفي: فهذا أمر مرده إلى الصلاحيات المخولة لك، فإذا كنت مأذونًا مفوضًا في هذه المؤسسة بما تقتضيه المصلحة, فلك, بل عليك أن تفعل كل ما تراه سدادًا في تسيير هذا العمل - مما ذكرت ومن غيره - وإن كان غير ذلك فإحداث التوازن موكول إلى من يهمه الأمر.
وأما عن مطالبتك بإلغاء ترقيتك: فطالما أنك ترقيت بوسيلة مشروعة، بإذن من هذه الشركة وموافقة، فلا يلزمك ذلك, كما لا يلزمك رد ما أخذت عوضًا عن هذه الترقية فيما سلف.
وللفائدة: فهذه الشركة غير ملزمة إلا بما يقتيضه العقد، فلا يلزمها أن ترقي زيدًا لأجل أنها رقت عمرًا، فلا تلازم بينهما، لكن من لم يرض بمرتبه أو وظيفته فله أن يفسخ العقد متى انتهت مدة الإجارة, ولا حرج.
والله أعلم.