الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى لك الهداية والرشاد، والتوفيق والسداد، كما نسأله سبحانه أن يفرج همك, ويكشف غمك, وييسر لك الخير حيثما كان ثم يرضيك به.
ونحيلك على جملة من النصائح الغالية في الفتاوى التالية: 7768 / 42127 / 60327.
أما بخصوص الرشوة في هذا البلد الذي استشرى فيه الفساد فنقول: إذا كنت تعلم من نفسك الأهلية لعمل مّا: فلا بأس أن تدفع ما تتوصل به إلى هذا العمل، إن لم تجد بدًّا, وليس بالنسبة لك رشوة، وإن كان رشوة بالنسبة للآخذ.
وراجع للبسط في هذا المعنى الفتويين التاليتين: 8128 / 14208.
والله أعلم.