الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما ما فعلتموه من مساعدة بعضكم لبعض في أجوبة الامتحان فهو غش, وإذن المراقبين لا يبيحه, وقد قال تعالى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}, وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: من غشنا فليس منا. وفي رواية لمسلم: ليس منا من غش.
لكن لو نجحت في هذا الاختبار فلا حرج عليك في دخول المسابقة الشفوية.
ولو أسند إليك عمل تستطيع القيام به وإنجازه على الوجه المطلوب فلا حرج عليك في قبوله والانتفاع براتبه, كما بينا في الفتويين رقم: 76152 - 31995.
وأما الشخص الذي أعطيته أجوبة خاطئة: فيسعك للتحلل من ذلك الخطأ أن تستغفر الله تعالى, وتندم على ما فعلته, وتعزم ألا تعود إليه.
والله أعلم.