الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعملك في المستشفى من قبيل الإجارة الخاصة، والأصل أن منافع الأجير الخاص مملوكة لمستأجره خلال المدة المتفق عليها وهي الدوام الرسمي. أما خارج هذه المدة فهو حر في نفسه ووقته، وليس فيما ذكرت من نص العقد ما يمنع صراحة من عملك خارج الدوام الرسمي، فإذا كنت تستطيع مزاولة العمل الخاص في فضل وقتك دون أن يشغلك ذلك ولا يؤثر على عملك الرسمي فلا مانع من أن تعمل وتنتفع بما يعوض لك، وننصحك أن تقتصد في العمل إذا زاولته ولا تستكثر منه حتى لا تجحف بنفسك وتخل بواجبك المهني وتميزك وإخلاصك في الأداء، فالله عز وجل يحب من العبد إذا عمل عملا أن يتقنه.
والله أعلم.