عنوان الفتوى: عمل الموظف خارج الدوام الرسمي

2013-02-10 00:00:00
أعمل طبيبا بيطريا بدولة عربية في وظيفة حكومية وبعد الدوام الرسمي أكون متفرغا تماما ويستدعيني بعض المواطنين لعلاج بعض الحالات ويعطيني ويصر على أن يعطيني مبالغ مقابل عملي له وأصر على أن لا آخذ أي مبالغ وتتكرر هذه المواقف، فهل هذه المبالغ حرام شرعا؟ أم حلال؟ وإذا رفضت الذهاب معهم فستصبح هناك خسارة اقتصادية كبيرة وانقطعت العلاقات بيننا وإذا ذهبت معهم أصبح عرفا لدى الجميع وسيستدعونني وسيصبح وقتي مشغولا وأتعب، الرجاء أفيدوني حتى لا يكون هذا المال حراما وهذا نص العقد كما ورد في العقد الموقع عليه: يتعهد الطرف الثاني بأن يحترم قوانين الدولة وأنظمتها وتقاليدها الاجتماعية والدينية، وأن يعمل بإخلاص.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعملك في المستشفى من قبيل الإجارة الخاصة، والأصل أن منافع الأجير الخاص مملوكة لمستأجره خلال المدة المتفق عليها وهي الدوام الرسمي. أما خارج هذه المدة فهو حر في نفسه ووقته، وليس فيما ذكرت من نص العقد ما يمنع صراحة من عملك خارج الدوام الرسمي، فإذا كنت تستطيع مزاولة العمل الخاص في فضل وقتك دون أن يشغلك ذلك ولا يؤثر على عملك الرسمي فلا مانع من أن تعمل وتنتفع بما يعوض لك، وننصحك أن تقتصد في العمل إذا زاولته ولا تستكثر منه حتى لا تجحف بنفسك وتخل بواجبك المهني وتميزك وإخلاصك في الأداء، فالله عز وجل يحب من العبد إذا عمل عملا أن يتقنه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت