الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لأمك أن تمنعك من صلة رحمك، فالأمر بقطيعة الرحم جد خطير ولا تجوز الطاعة فيه، لأنه أمر بمعصية، وقد ثبت في الصحيحين عن علي ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما الطاعة في المعروف.
وفي لفظ لمسلم: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف.
فالذي ننصحك به هو مداراتها بحيث تتقين غضبها وتصلين رحمك بما هو ممكن، ولا يلزم في صلة الرحم الزيارة، بل يكفي أي نوع من التواصل حسب ما يقتضيه العرف، وانظري الفتوى رقم: 7683.
والله أعلم.