الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالجهر في موضع الجهر, والإسرار في موضع الإسرار سنة, لا تبطل الصلاة بتركه، وانظر الفتوى رقم 121024.
وعليه, فإذا كنت مخيرًا بين أن تصلي بأمك إمامًا وتسر في موضع الجهر أو أن تصلي منفردًا فلا ريب أن الأولى أن تصلي جماعة بأمك؛ لأن صلاة الجماعة واجبة على الرجال البالغين في قول كثير من أهل العلم، وينبغي لك أن تجاهد نفسك قدر الطاقة لتأتي بالسنة فتجهر في موضع الجهر, وتسر في موضع الإسرار متجنبًا الوسوسة, ساعيًا في التخلص منها ما أمكنك.
والله أعلم.