عنوان الفتوى: حكم الإسرار في موضع الجهر

2013-02-18 00:00:00
أصلي أحيانًا - وليس دائمًا, لظروف خاصة - بوالدتي في المنزل جماعة, ولا إشكال في صلاتي الظهر والعصر؛ لأنهما سريتان, لكني تشق عليّ القراءة جهرًا في باقي الصلوات الجهرية, فأيهما أولى الصلاة جماعة مع والدتي وترك سنة الجهر أم أن يصلي كل منا منفردًا؟ مع العلم أني عندما أصلي منفردًا أصلي سرًّا أيضًا إلا نادرًا, لكني علمت من الموسوعة الفقهية الكويتية أنه يسعني الإسرار في جميع الصلوات طالما كنت منفردًا, أما الجماعة فيتأكد الجهر في الجهرية, فما قولكم في ذلك؟وفقكم الله إلى ما يحب ويرضى.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالجهر في موضع الجهر, والإسرار في موضع الإسرار سنة, لا تبطل الصلاة بتركه، وانظر الفتوى رقم 121024.

وعليه, فإذا كنت مخيرًا بين أن تصلي بأمك إمامًا وتسر في موضع الجهر أو أن تصلي منفردًا فلا ريب أن الأولى أن تصلي جماعة بأمك؛ لأن صلاة الجماعة واجبة على الرجال البالغين في قول كثير من أهل العلم، وينبغي لك أن تجاهد نفسك قدر الطاقة لتأتي بالسنة فتجهر في موضع الجهر, وتسر في موضع الإسرار متجنبًا الوسوسة, ساعيًا في التخلص منها ما أمكنك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت