عنوان الفتوى: المحكمة تتولى قضايا النزاع في التركات

2013-02-23 00:00:00
أمي لديها إرث كبير جدا من أبيها وأمها ـ أراض وعقارات ـ وتوجد أرض مساحتها كبيرة, ويوجد إثبات ورثة, والأرض لم تقسم ومع التقادم صار من الصعب جمع الكلمة بين الورثة, فهل أقدر أن أخذ نصيب أمي وحقها الشرعي فقط دون الرجوع لبقية الورثة لصعوبة جمعهم أو حتى جمع ثلثهم؟ أم تترك الأرض حتى يستبيحها الأغراب ـ وهو ما يحدث؟ مع العلم أنني سأراعي الله في أخذ حصة أمي حسب حصتها الشرعية.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإذا كان واقع الحال ما ذكر من عدم تمكن جمع الورثة واقتسام التركة فإنه ينبغي رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية حتى تتولى النظر في القضية وإعطاء من يرغب من الورثة في أخذ حقِّه حقَّه, وأما أن يتولى كل وارث أخذ حقه بنفسه وانتزاع نصيبه الشائع في التركة فهذا مدعاة لحصول النزاع والشقاق، وربما استئثار بعض الورثة بالنفيس من التركة دون بقية الورثة, والخلاصة أنه ينبغي رفع الأمر للمحكمة الشرعية عندكم.

والله أعلم.
 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت