الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، لكن مجرد التعلق القلبي من غير كسب أو سعي في أسبابه لا مؤاخذة به، والدواء الناجع لهذا التعلق هو الزواج، فإذا لم يتيسر لهما الزواج فعليهما الانصراف عن هذا التعلق حتى لا يؤدي إلى الوقوع في المحرمات.
وعليه؛ فدعاؤك بأن ييسر الله زواجك من هذا الشاب دعاء مشروع لا حرج عليك فيه، كما أنه لا حرج عليك في إخبار أخيك بإعجابك بهذا الشاب ليعرض عليه الزواج منك، فقد سبق أن بينا أنه لا حرج على المرأة في عرض نفسها على رجل صالح ليتزوجها وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم: 108281.
والله أعلم.