عنوان الفتوى: مدى جواز عرض الفتاة نفسها على شاب من خلال أخيها

2013-02-23 00:00:00
أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الذي يخدم الأمة الإسلامية جعله الله في ميزان حسناتكم، أثق فيكم أحب شابا ومعجبة كثيرا بأخلاقه ودينه وفي نفس عمري 20 سنة، وهو من جيراننا والله أحسن جيران من طبع وأخلاق ودين وأتمنى أن أتزوج هذا الشاب وأدعو الله عز وجل أن يرزقني إياه وأن يجعله من نصيبي، فهل هذا حرام؟ مع أنني لا أراه إلا في المناسبات فقط وأخي الصغير صديقه، فهل يجوز أن أعترف له بإعجابي بهذا الشاب ويخبره؟ أم أن هذا يعد من قلة الحياء؟ وأنا الحمدلله ملتزمة وكل هذا من فضل ربي وأحرص على أن أرضي ربي، أرجو من فضيلتكم الإجابة، ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، لكن مجرد التعلق القلبي من غير كسب أو سعي في أسبابه لا مؤاخذة به، والدواء الناجع لهذا التعلق هو الزواج، فإذا لم يتيسر لهما الزواج فعليهما الانصراف عن هذا التعلق حتى لا يؤدي إلى الوقوع في المحرمات.

وعليه؛ فدعاؤك بأن ييسر الله زواجك من هذا الشاب دعاء مشروع لا حرج عليك فيه، كما أنه لا حرج عليك في إخبار أخيك بإعجابك بهذا الشاب ليعرض عليه الزواج منك، فقد سبق أن بينا أنه لا حرج على المرأة في عرض نفسها على رجل صالح ليتزوجها وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم: 108281.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت