الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تقدم بيان نكارة هذا الحديث في الفتوى رقم: 45674, والفتوى رقم: 137809.
وأما عن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم فقد يرى الشيء, ويكون له تأويل يعبر ويفسر به - كما تفسر المرائي - كما يدل له الحديث: ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفًا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد, ثم هززته بأخرى، فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين, ورأيت فيها بقرًا، والله خير، فإذا هم المؤمنون يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله من الخير، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر. أخرجه البخاري ومسلم.
والله أعلم.