الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحج واجب على المستطيع فوراً عند جمهور العلماء، وذهب الشافعي وغيره إلى أنه واجب على التراخي بشرط العزم على الفعل في المستقبل، فلو خشي العجز، أو خشي هلاك ماله حَرُم عليه التأخير، فإن أخره مع القدرة أثم، وعليه فالذي يجب عليك أيها الأخ الكريم هو المبادرة إلى الحج دون تأخير، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: تعجلوا إلى الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له. رواه أحمد وصححه الألباني.
ولا يلزمك أن تنتظر زوجتك لكي تحج معك.
والله أعلم.