الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه المرة الثالثة تقريبا التي تكتب لنا فيها بخصوص أمرك مع تلك الفتاة، وسبق أن أجبناك بالفتوى رقم: 191557.
ولم تأت في الأسئلة هنا بجديد سوى ما يتعلق بدعائك عليها وعلى أمها، ولا يبدو أن هنالك ما يسوغ لك الدعاء عليها فهي لم تظلمك شيئا، ومجرد عدم التزامها في منعك إياها من الاتصال بك لا يقتضي ظلمها لك، وأما أمها فلا ندري سبب دعائك عليها، ولا تخبرها أو أمها بأنك قد دعوت عليهما ولكن ادع لهما بخير، وانظر الفتوى رقم: 144819.
وقد أساءت هذه الفتاة حين ذكرت لك ما حدث لها مع ذلك الشاب، وعلى كل فالواجب عليك أن تقطع علاقتك معها تماما إذا أردت السلامة لدينك وعرضك، ولا تستجب لها وإن بادرت بالاتصال عليك.
والله أعلم.