عنوان الفتوى: إخبار أم الفتاة بالرغبة في خطبتها مستقبلًا ليس بخطبة ولا يترتب عليه شيء

2013-03-13 00:00:00
صديق لي يحب فتاة, وكان يتحدث معها من قبل على الهاتف, ولكنهما تركا ذلك الفعل, ويريد أن يرتبط بها مرة ثانية بطريقة شرعية, ولكنه لا يريد إخبار أهله في الوقت الحالي؛ نظرًا لصغر سن الفتاة بالنسبة لهم, حيث تبلغ ثمانية عشر عامًا, فهل يجوز له أن يخبر أمها - وهي ولية أمرها - أنه يريد أن يخطبها في المستقبل؛ حتى لا يقع في الإثم مرة ثانية ويتكلم معها, أم عليه أن يصمت؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المرأة ليست ولية في النكاح، والأولياء في النكاح قد سبق بيانهم في الفتوى رقم: 3686، ومجرد إخبار الرجل أم الفتاة أنه يريد خطبتها مستقبلًا ليس بخطبة، ولا يترتب عليه شيء.

وحتى لو تمت الخطبة فالخاطب يظل أجنبيًا عن المخطوبة، يعامل كما يعامل الرجال الأجانب؛ حتى يعقد عليها، كما بيناه في  الفتوى: 50421.

فعليك بنصح صديقك بأن يتوب إلى الله من علاقته بتلك الفتاة، وأن يقطع صلته بها، وأن يشغل نفسه بالطاعات والأعمال الصالحة، وأرشده إلى المبادرة بالزواج - إن كان مستطيعًا له - وراجع في علاج العشق الفتوى رقم: 9360.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت