عنوان الفتوى:ما صحة حديث: «ادرؤوا الحدود بالشبهات»؟
هل يرى سماحتكم صحة حديث: ادرؤوا الحدود بالشبهات؟
الجواب:
الحديث له طرق فيها ضعف لكن مجموعها يشد بعضه بعضًا، ويكون من باب الحسن لغيره؛ ولهذا احتج بها العلماء على درء الحدود بالشبهات. أما حديث: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك[1] فهو صحيح، وهكذا قوله ﷺ: من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه[2][3]