عنوان الفتوى: كيف نسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد

روي عن ابن مسعود أنه قال: إنا كنا في حياة النبي ﷺ نقول في التشهد: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وبعد وفاته كنا نقول السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، فهل هذا صحيح؟ وهل نقوله في التشهد؟
الجواب:
المشروع أن يقولوا بما علَّم النبي ﷺ الصحابة، علَّمهم أن يقولوا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فنقول كما علمنا الرسول ﷺ، علم الصحابة ولم يقل لهم إذا مت غيروا، علمهم وهم يسافرون، يذهبون في البلاد البعيدة، يقولون: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، يعني يدعون له، السلام عليك: هو دعاء له، بالسلامة والرحمة والبركة، وأيها النبي: معناها استحضار، أيها النبي ما هو بمعنى أن يدعوه، يدعون له، السلام عليك: يعني لك السلامة، لك العافية والرحمة والبركة من ربك، هو دعاء له ﷺ، ليس يدعى هو، ولكنك تطلب الله له السلامة والرحمة والبركة.
ومن قال: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، فلا بأس، لكن الأفضل أن يقول: كما علم النبي الصحابة: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، هذا هو الذي علمه النبي أمته، ومات على ذلك عليه الصلاة والسلام[1].
 

--------------------
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (28/58).
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت